In a completely distracting world, productivity has emerged as a shiny target everyone is striving for. Let's admit that we are addicted to our screens, whatever our patterns of usage are, we need to take our dose every now and then. How corporations expect productivity from their workers when they require them to check their emails every now and then and reply at once? If we really need productivity and innovation to thrive we need to embrace the need to disconnect from our hyper connected world. My father told me how in the good old days, when communicating with snail mail abroad, a minimum of two weeks between sending and replying on his mail was the norm and waiting patiently was the habit. I wish I can disconnect and read a book quietly as I did during my childhood. We have the choice.
الظلام يدخل سريعا، إنه نهاية يوم أخر، أتلفت بحرص وراء ظهري خوفا من أن تنهشني إحدى الكلاب التي تتضور جوعا في صحراء القاهرة الكبرى، لقد طغى البنيان على كل شئ واختفت مصادر الطعام السهلة لهذه الحيوانات الضالة منذ زمن بعيد بعد أن أصبح الطعام يصل إلي غرفتي الصغيره مباشرة عن طريق خدمة أنابيب الطعام المجهز. البقاء على هذه الماده اللزجه خضراء اللون يوميا هو أمر ليس محببا بالتأكيد، ولكنه أفضل من الموت جوعا نتيجة أزمة الطعام الطاحنة التي تعصف بالعالم. "أين مركبتي، إنها لا تتأخر أبدا؟!" تساءلت في نفسي وأنا أراقب السماء بحثا عن ضوء يقترب قد يكون مركبتي التي طلبتها لتوصلني إلي غرفتي رقم مائة الف وثمانية في المبنى الطائر الجديد، لقد استنزفت جميع مدخراتي لأجد هذه الغرفة الصغيرة فقد امتلأت الأرض بالبشر ولا يوجد الآن بديل غير استعمار السماء. وأخيرا! تنفست الصعداء بصعوبة من قناعي البلاستيكي المحكم حول وجهي وأنا أشاهد ضوءا يومض وهو يقترب مني سريعا. لقد حان وقت العوده من بعد يوم عمل شاق، فصحيح قد أصبح الذكاء الإصطناعي هو المسيطر على كل الأعمال التي تطلب ذكاء ولم يبقى لنا غير الأعمال اليد...
Comments
Post a Comment